ميرزا حسين النوري الطبرسي

138

مستدرك الوسائل

5515 / 12 - وعنه : بالسند المتقدم في باب استحباب الإطالة ( 1 ) ، عن عدي ( 2 ) بن حاتم ، انه رأى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، صلى ركعتين أوجزهما وأكملهما ، ثم سلم ثم سجد سجدة أطالها ، قال : فقلت في نفسي : نام والله ، فرفع رأسه ثم قال : ( لا إله الا الله حقا حقا ، لا إله إلا الله ايمانا وصدقا ، لا إله إلا الله تعبدا ورقا ، يا معز المؤمنين بسلطانه ، يا مذل الجبارين بعظمته ، أنت كهفي حين تعييني المذاهب ، عند حلول النوائب ، فتضيق علي الأرض برحبها ، أنت خلقتني يا سيدي رحمة منك لي ، ولولا رحمتك لكنت من الهالكين ، وأنت مؤيدي بالنصر على أعدائي ، ولولا نصرك لكنت من المغلوبين ، يا منشئ

--> 12 - البحار ج 86 ص 225 ح 45 . 1 ) تقدم في الحديث 1 من الباب المذكور . 2 ) جاء في هامش الصفحة من الطبعة الحجرية ما لفظه : فال السيد علي بن طاووس في مصباح الزائر : روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " دخل عدي بن ثابت الأنصاري ، على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في يوم النصف من رجب ، وهو يصلي ، فلما سمع حسه أومأ بيده إلى خلفه ان قف ، قال عدي : فوقفت ، فصلي أربع ركعات ، لم أر أحدا صلاها قبله ولا بعده ، فلما سلم بسط يده وقال : يا مذل كل جبار ، وساق مثل ما في المتن باختلاف يسير ، قال : ثم تكلم بشئ جفي عني ، ثم التفت إلى فقال : " يا عدي ، أسمعت ؟ " قلت : نعم ، قال : " أحفظت ؟ " قلت : نعم ، قال : " ويحك احفظه واعربه ، فوالذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، ما هو عند أحد من أهل الأرض ، ولا دعا به مكروب الا نفس الله كربته " ورواه في الاقبال أيضا وزاد فيه بعد قوله : والحبة ، ونصب الكعبة الخ ، والظاهر اتحاد الروايتين ، قال ابن حجر في التقريب [ ج 2 ص 16 ح 135 ] : عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي ، ثقة ، رمي بالتشيع ، من الرابعة ، مات سنة 116 قال بعض المحشين في قوله : بالتشيع : لأنه كان إمام مسجد الشيعة ، وبالجملة فالوهم اما من السيد ، أو من مؤلف الكتاب العتيق ، منه ( قده ) .